شريط الأخبار

النائب قبيسي : على الحكومة أن تقبل الهبات المقدمة للبنان من أسلحة الجيش أم من تطوير لمصانع ومعامل الكهرباء

  • Monday, Feb 25 2019
  • كتبه  فادي زين الدين
Cannot find 2019/abou-hassan4 folder inside /home/nabat/public_html/alnabatieh/images/2019/abou-hassan4/ folder.
Admiror Gallery: 4.5.0
Server OS:Apache
Client OS:Unknown
PHP:5.6.40

IMG-20190225-WA0014

احيت حركة امل وكشافة الرسالة الاسلامية في بلدة زبدين ذكرى اسبوع المرحومة الحاجة هلا عبد الرحيم قبيسي والدة المسؤول التنظيمي لحركة امل شعبة زبدين محمد  مقدم حفل التأبين الذي استهل بأيات من الذكر الحكيم وكلمة حركة امل القاها عضو المكتب السياسي النائب هاني قبيسي وقال على الحكومة ان تدرس احتياجات الناس ومصالح الناس ومصلحة البلد  وان تقبل الهبات المقدمة للبنان اكانت من اسلحة للجيش اللبناني ام من تطوير لمصانع ومعامل الكهرباء ولا ندري  لما ترفض هذه الهبات اكانت من الجمهورية الاسلامية الايرانية او من روسيا هل لهذا الرفض مأرب  شخصية وغايات خاصة او سعي لربح معين فلا تفسير لهذا الموقف سوى ذلك فمن يريد ان يتلاعب بمصير الناس على مستوى الكهرباء ام على مستوى قوة الجيش ووحدته مع المقاومة لا يريد خيراً للوطن ام للمواطن بل لعل الكثير من المواقف السياسية ترتبط ارتباط كامل بهذه المواقف وهناك مواقف سلبية من البعض بالمسألة التي تتعلق بعلاقات لبنان اكان مع الشقيقة سوريا ام مع غالبية الدول العربية التي نسعى من خلالها تحصين هذا الوطن لفتح حدود الوطن وانعاش اقتصاده والبعض يعترض على هذه العلاقات ويقول نحن ضد فتح علاقات جديدة مع سوريا واقول اليوم ان كل هبة تأتي للدولة هي تعزيز لقدراته اكانت على مستوى عسكري  ام على مستوى  خدماتي والذي يعترض ما يضره ان افتتحت الحدود بين لبنان وسوريا والعالم العربي فهذه المعابر تنعش  الاقتصاد بل ان فتح هذه العلاقات قد تعود بالخير على المعترضين  على هذه السياسية فلبنان عندما تفتح حدوده يعود الخير على كل مواطن وفي اول جلسة للحكومة يطرح هذا الموضوع ويترك بصمة سلبية في العلاقات السياسية على مستوى تركيبة  الحكومة هذا الامر لا يعود بالخير  للوطن ونحن نفهم ونتفهم مواقف الكثير  من السياسيين المعترضين ولكن نقول علينا ان نبحث عن مصلحة لبنان اكانت بفتح الحدود مع سوريا واقامة علاقات سياسية وهي قائمة عبر السفارات على الحكومة ان تسعى لهذا الامر لانه لمصلحة الوطن والمواطن لمصلحة المعارض والموافق على هذا القرار السياسي والا ان نطلق مواقف بالهواء تعود بالضرر على الشعب اللبناني وعلى الدولة ناتجة عن نكد سياسي وعن مواقف سلبية لا تفسر الا في اطار الصراعات الداخلية التي لا يمكن ان تنقذ الوطن فمن يريد انقاذ البلد عليه ان يوافق على السياسات التي تعود بالخير للوطن وان كان  له رأي مغاير في السياسة فلا يجب ان تحكم اراء البعض السياسية مسيرة الدولة ومسيرة الحكومة وعلى مجلس الوزاراء ان يأخذ الموقف والقرار المناسب بإعادة علاقات الدولة اللبنانية مع غالبية الدول العربية التي من خلالها يمكن انقاذ الاقتصاد اللبناني وتعزيز علاقات لبنان مع كل الاشقاء العرب ومع الاسف نرى غير ذلك نرى سياسات لا تمس لمصلحة الوطن بصلة يعبر عنها في كثير من المواقف لانها مواقف شخصية تؤثر على الدولة وسياستها ونحن نتفق مع  كل حلفاؤنا بأن العلاقات السليمة التي تحفظ سيادة لبنان واستقلاله على مستوى الدول العربية والاجنبية نحن معها ومع ان نسعى اليها وبتطوير علاقات لبنان لكي لا يبقى محاصر  فعلى البعض ان يتعقل وان يبحث عن مخارج في كل السياسات التي تقفل الابواب امام علاقات سليمة على المستوى  العربي والدولي

قراءة 404 مرات
قيم الموضوع
(0 أصوات)

إعلانات

  • sm web
  • cov1
  • cov33
  • shamss
  • farah
  • IMG-20170228-WA0022u
  • platinum12
  • ab
  • design aqua
  • 213
  • nn-lb
  • hajjali
  • rose
  • abcde
  • IMG-20150320-WA0001

تواصل معنا

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد

Style Setting

Fonts

Layouts

Direction

Template Widths

px  %

px  %